جرير والأخطل: الشعر والدين والسياسة في المعركة الأموية
لم تكن معركة جرير والأخطل تبادلًا للشتائم، بل مواجهة بين لسان مضر وشاعر البلاط الأموي. قراءة في تداخل الهجاء بالتحالف القبلي والهوية الدينية، واختلاف أدوات الشا…
لم تكن معركة جرير والأخطل تبادلًا للشتائم، بل مواجهة بين لسان مضر وشاعر البلاط الأموي. قراءة في تداخل الهجاء بالتحالف القبلي والهوية الدينية، واختلاف أدوات الشا…
تحول الهجاء العباسي مع انتقال الخلافة إلى بغداد: تراجعت العصبية القبلية، وصعدت الخصومات القومية والاجتماعية والسياسية، واكتسبت القصيدة لغة أقرب إلى الحياة اليو…
لم يلغ الإسلام الهجاء، بل نقله من إطلاق العصبية إلى خطاب مقيد بالحق وصيانة الأعراض. تقرأ الدراسة أدوار حسان وكعب وابن رواحة، وقصة الحطيئة مع عمر، والجدل حول ضع…
تفصل هذه القراءة بين المساجلة والمناظرة والنقيضة والمعارضة، وتشرح كيف حوّل شعراء العصر الأموي الهجاء إلى بناء صارم يقوم على وحدة الموضوع والوزن والقافية، ويكشف …
لم يكن انتشار الهجاء الأموي رهين الشاعر وحده؛ فقد حفظه الرواة، وأنشده الجمهور في الأسواق والمجالس، ثم أسهم المربد والتدوين المحدود في تحويل النقائض إلى ذاكرة ج…
يتتبع المقال تحوّل مسرح الهجاء من سوق عكاظ إلى مربد البصرة ثم المجالس العباسية، محللًا أثر الجمهور والسلطة والمكان في النقائض وفي تشكيل السمعة والرأي العام.
لم تكن النقائض سجالًا شعريًا معزولًا، بل أدت وظيفة إعلامية واسعة في العصر الأموي؛ إذ صنعت السمعة، ووجهت الولاءات، وحولت سوق المربد إلى منبر تتنافس فيه القبائل وال…
لم يكن الهجاء العباسي خصومة أدبية فحسب؛ فقد نازع الشرعية، وحطّم السمعة، واستدرج العقاب. تكشف مواقف دعبل وبشار وحماد كيف تحولت القصيدة إلى أداة نفوذ وخطر يهدد قا…
في مجالس بغداد العباسية، لم يكن هجاء أبي نواس خصومة لفظية فحسب، بل مرآة لصراع الشعراء على العطايا والمكانة، وميدانًا لتجديد اللغة الشعرية وتوظيف الأنساب والسخري…
بدأت علاقة بشار بن برد وحماد عجرد بصداقة ومجالس مشتركة، ثم انقلبت إلى معركة هجاء قاسية تجاوزت الشعر إلى الوشاية والتحريض السياسي، وكشفت هشاشة السمعة ومخاطر الك…
تحولت ضيافة الحطيئة للزبرقان بن بدر إلى خصومة انتهت أمام عمر بن الخطاب. وبين تقييم حسان بن ثابت، والحبس، وقصيدة الاستعطاف، تتباين الروايات في معنى «شراء أعراض …
يروي المقال كيف تحولت ضيافة الزبرقان للحطيئة إلى خصومة، وكيف كشف حسان بن ثابت الإهانة المضمرة في بيت «دع المكارم»، قبل أن يقود الهجاء صاحبه إلى السجن ثم العفو.